مقالات
السياسة

سورية تنفي تأييدها لعمل عسكري ضد حزب العمال الكردستاني
دمشق (18 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رغم أنه أكد على حق تركيا في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب وضد العنف، إلا أن وزير الإعلام السوري محسن بلال أكّد في تصريحات صحفية من تركيا إلى أن سورية مع الحل السياسي لأي مشكلة وتعتبر أن من حق تركيا الدفاع عن نفسها ضد منظمة حزب العمال الكردستاني نافياً أن يكون قد طرح خلال محادثات الرئيس بشار الأسد مع القادة الأتراك موضوع عمل عسكري ضد المنظمة
إلى ذلك قال مصدر سوري إن وسائل الإعلام تناولت حديث الأسد بشيء من التحريف، مشيراً إلى أن الأسد تحدث عن حق تركيا في الدفاع عن نفسها دون أن يشير إلى موافقة سورية على عمل عسكري تركي ضد المنظمة الكردية الانفصالية، وأكّد المصدر في تعليق لـ (آكي) أن ما قاله الأسد "أمر مشروع دولياً"، لأن الأسد "أكّد أن الحل السلمي السياسي الدبلوماسي هو أفضل الطرق لمعالجة المنازعات والاختلافات"، وأوضح أن الأسد خلال التصريح الصحافي المشترك مع نظيره التركي عبد الله غول "لم يشر إلى موافقة سورية على قيام الجيش التركي بعملية في الأراضي العراقية تستهدف مواقع حزب العمال الكردستاني". على حد تعبيره
ويعتبر حزب العمال الكردستاني (PKK) حزباً محظوراً في سورية كما هو حاله في تركيا، وتقوم السلطات السورية بين الفترة والأخرى بتسلم تركيا أفراد من الحزب في إطار تنفيذ الاتفاقات الأمنية بين البلدين، بلغ عددهم وفق بعض المصادر الكردية نحو 100 عضواً في حزب العمال الكردستاني، اعتبرهم أكثر من حزب كردي "ضحايا لعبة سياسية إقليمية بين البلدين". حسب قوله
وقالت وسائل الإعلام المختلفة إن الأسد أعرب أمس (الأربعاء) من تركيا التي يزورها، عن تأييده لقيام الجيش التركي بعملية في الأراضي العراقية تستهدف مواقع الانفصاليين من حزب العمال الكردستاني باعتبار ذلك نابعاً من حق تركيا المشروع في الدفاع عن أراضيها
وكان الأسد أكّد أن حزب العمال الكردستاني يصنف في سورية كمنظمة إرهابية، وقال إن بلاده تدين أي عمل تقوم به هذه المنظمة ضد المدنيين الأتراك الأبرياء وضد الجنود الأتراك. وأضاف "نحن نعتقد بأن الحوار الذي يدور الآن في المؤسسات التركية يجب أن يترافق مع عمل سياسي ينقل رسائل واضحة وهذا يحتاج إلى تحديد وبشكل صريح وواضح الجهات المعنية بهذه العمليات الإرهابية ومن يحتضن هذه المنظمة"، وحمّل القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق المسؤولة عن تحول العراق إلى ملاذ للمتمردين المسلحين، ودعا إلى تعرية المجموعات المسلحة في العراق التي تدعم وتحمي النشاطات الإرهابية
ويشار إلى أن حزب العمال الكردستاني السابق بقيادة عبد الله أوجلان، كان يعتبر حزباً بروليتارياً كردياً تركياً، وكان له وجود في سورية ودعمته السلطات السورية بشكل كبير إلى درجة أصبح فيها منافساً وبديلاً للأحزاب الكردية الأخرى، ووصل التوتر بين سورية وتركيا بسببه إلى حافة الحرب عام 1998 حين ادعت تركيا أن سورية تدعم حزب العمال الكردستاني المناوئ لتركيا وتؤوي زعيمه، وكان اعتقال أوجلان ضربة قاصمة لهذا الحزب، واتهمت مصادر من الحزب سورية بأنها لعبت دوراً أساسياً وقدّمت لتركيا معلومات أدّت إلى اعتقال زعيمهم
رغم أنه أكد على حق تركيا في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب وضد العنف، إلا أن وزير الإعلام السوري محسن بلال أكّد في تصريحات صحفية من تركيا إلى أن سورية مع الحل السياسي لأي مشكلة وتعتبر أن من حق تركيا الدفاع عن نفسها ضد منظمة حزب العمال الكردستاني نافياً أن يكون قد طرح خلال محادثات الرئيس بشار الأسد مع القادة الأتراك موضوع عمل عسكري ضد المنظمة
إلى ذلك قال مصدر سوري إن وسائل الإعلام تناولت حديث الأسد بشيء من التحريف، مشيراً إلى أن الأسد تحدث عن حق تركيا في الدفاع عن نفسها دون أن يشير إلى موافقة سورية على عمل عسكري تركي ضد المنظمة الكردية الانفصالية، وأكّد المصدر في تعليق لـ (آكي) أن ما قاله الأسد "أمر مشروع دولياً"، لأن الأسد "أكّد أن الحل السلمي السياسي الدبلوماسي هو أفضل الطرق لمعالجة المنازعات والاختلافات"، وأوضح أن الأسد خلال التصريح الصحافي المشترك مع نظيره التركي عبد الله غول "لم يشر إلى موافقة سورية على قيام الجيش التركي بعملية في الأراضي العراقية تستهدف مواقع حزب العمال الكردستاني". على حد تعبيره
ويعتبر حزب العمال الكردستاني (PKK) حزباً محظوراً في سورية كما هو حاله في تركيا، وتقوم السلطات السورية بين الفترة والأخرى بتسلم تركيا أفراد من الحزب في إطار تنفيذ الاتفاقات الأمنية بين البلدين، بلغ عددهم وفق بعض المصادر الكردية نحو 100 عضواً في حزب العمال الكردستاني، اعتبرهم أكثر من حزب كردي "ضحايا لعبة سياسية إقليمية بين البلدين". حسب قوله
وقالت وسائل الإعلام المختلفة إن الأسد أعرب أمس (الأربعاء) من تركيا التي يزورها، عن تأييده لقيام الجيش التركي بعملية في الأراضي العراقية تستهدف مواقع الانفصاليين من حزب العمال الكردستاني باعتبار ذلك نابعاً من حق تركيا المشروع في الدفاع عن أراضيها
وكان الأسد أكّد أن حزب العمال الكردستاني يصنف في سورية كمنظمة إرهابية، وقال إن بلاده تدين أي عمل تقوم به هذه المنظمة ضد المدنيين الأتراك الأبرياء وضد الجنود الأتراك. وأضاف "نحن نعتقد بأن الحوار الذي يدور الآن في المؤسسات التركية يجب أن يترافق مع عمل سياسي ينقل رسائل واضحة وهذا يحتاج إلى تحديد وبشكل صريح وواضح الجهات المعنية بهذه العمليات الإرهابية ومن يحتضن هذه المنظمة"، وحمّل القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق المسؤولة عن تحول العراق إلى ملاذ للمتمردين المسلحين، ودعا إلى تعرية المجموعات المسلحة في العراق التي تدعم وتحمي النشاطات الإرهابية
ويشار إلى أن حزب العمال الكردستاني السابق بقيادة عبد الله أوجلان، كان يعتبر حزباً بروليتارياً كردياً تركياً، وكان له وجود في سورية ودعمته السلطات السورية بشكل كبير إلى درجة أصبح فيها منافساً وبديلاً للأحزاب الكردية الأخرى، ووصل التوتر بين سورية وتركيا بسببه إلى حافة الحرب عام 1998 حين ادعت تركيا أن سورية تدعم حزب العمال الكردستاني المناوئ لتركيا وتؤوي زعيمه، وكان اعتقال أوجلان ضربة قاصمة لهذا الحزب، واتهمت مصادر من الحزب سورية بأنها لعبت دوراً أساسياً وقدّمت لتركيا معلومات أدّت إلى اعتقال زعيمهم
 















