مقالات
السياسة

جادرجي لـ(آكي): صد الهجوم التركي مسؤولية جميع العراقيين وليس العمال الكردستاني وحده
جبل قنديل (18 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة(آكي) الايطالية للأنباء
في أول رد فعل له حول القرار الصادر عن البرلمان التركي بإجتياح أراضي كردستان العراق لمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني :أكد قيادي بارز في الحزب في حوار هاتفي مع وكالة(آكي) الايطالية للأنباء ( الخميس)" أن الحزب أخذ كامل إستعداداته لصد أية هجمات تركية محتملة على كردستان، وأن تركيا ستكون الخاسر الأكبر في أية مواجهة عسكرية محتملة في كردستان" مشيرا الى:" أن التصدي للهجوم التركي المرتقب ليس من مسؤولية حزب العمال الكردستاني فحسب، بل هي مسؤولية جميع العراقيين لأن الإجتياح التركي يستهدف إنتهاك سيادة العراق وحرمة أراضيه"
وقال عبدالرحمن جادرجي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في العمال الكردستاني في حواره من جبل قنديل" حكومة رجب طيب أردوغان حكومة حرب معادية للسلام، وسبق لبعض الأطراف السياسية أن علقت آمالا على أردوغان عندما تولى السلطة في البلاد بأنه سوف يحل القضية الكردية في تركيا، ولكن الأحداث التالية أثبتت عكس ذلك، فلم تكن حكومته مختلفة عن الحكومات السابقة التي رفضت الإعتراف بالقضية الكردية المشروعة، وهي تنتهج نفس السياسات الشوفينية ضد الشعب الكردي وتتعامل بالحديد والنار معه بدل الإحتكام الى العقل والمنطق وإختيار سبل السلام"
وأضاف " إن حزب العمال الكردستاني يتطلع الى السلام، وقدم عدة مبادرات من طرف واحد من أجل حل القضية بالطرق السلمية، لكن حكومة أردوغان رفضت ذلك مما يثبت حقيقة أهدافها ومراميها تجاه الشعب الكردي"
ووصف جادرجي قرار البرلمان التركي يوم أمس بـ(الخطير) وقال" القرار سابقة خطيرة جدا وتهدف الى تقويض الأمن والإستقرار والعملية الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط برمتها، لأنه قرار يدعو الى الحرب وليس الى السلام"
وأشار القيادي البارز في حزب العمال الى" أن تركيا لو أقدمت على هذه المغامرة فإنها ستسجل سابقة خطيرة في إنتهاك سيادة دول أخرى، وهذا مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية، وعلى الدول الأوروبية وغيرها من المحبة للسلام أن تسجل مواقف واضحة تجاه هذه التطورات الخطيرة على صعيد العلاقات الدولية بشجب القرار الذي يدعو الى الحرب وإراقة الدماء".
وأكد جاردجي" أن الهدف الأساس من الحملة التركية هو التدخل في الشؤون العراقية والإقليمية ووضع العقبات أمام تنفيذ المادة 140 المتعلقة بتطبيع أوضاع كركوك، لذلك المطلوب من جميع العراقيين التصدي لذلك، فالمسؤولية تقع على الجميع وليس على حزب العمال الكردستاني وحده، لأن أي هجوم على كردستان ينتهك سيادة وحرمة أراضي العراق"
وحول موقف الأحزاب الكردستانية في إقليم كردستان قال جادرجي" هناك مواقف إيجابية من بعض الأحزاب الكردستانية ولكنها ليست بالمستوى المطلوب، وندعو جميع هذه الأحزاب الى عدم تقديم أية تنازلات الى تركيا بهذا الصدد، لأن أي تنازل منهم سيجر الى المزيد من التنازلات الأخرى، ونحن نعتقد أن الهدف الأساسي من التحرك التركي بهذ الإتجاه هو دق أسفين في العلاقات بين إقليم كردستان والولايات المتحدة"
وأعرب القيادي العمالي عن إرتياحه لردود الفعل المحلية والدولية حول القرار التركي قائلا" بإستثناء الرئيبس السوري بشار الأسد لا أحد يؤيد هذا القرار التركي المجحف بحق شعوب المنطقة"
وفي معرض رده حول طلب رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان بتسليم القياديين البارزين في حزب العمال ( جميل بايك ومراد قرةيلان وزبير آيدار) الى السلطات التركية، قال جادرجي" لا أحد يستطيع إعتقال هؤلاء القادة أو تسليمهم الى السلطات التركية، فهؤلاء يحاربون من أجل السلام منذ 30 سنة في صفوف حزبهم ، فلا تركيا ولا غيرها قادرة على طرد العمال الكردستاني من معاقله بجبل قنديل أو القضاء على وجوده هناك "
في أول رد فعل له حول القرار الصادر عن البرلمان التركي بإجتياح أراضي كردستان العراق لمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني :أكد قيادي بارز في الحزب في حوار هاتفي مع وكالة(آكي) الايطالية للأنباء ( الخميس)" أن الحزب أخذ كامل إستعداداته لصد أية هجمات تركية محتملة على كردستان، وأن تركيا ستكون الخاسر الأكبر في أية مواجهة عسكرية محتملة في كردستان" مشيرا الى:" أن التصدي للهجوم التركي المرتقب ليس من مسؤولية حزب العمال الكردستاني فحسب، بل هي مسؤولية جميع العراقيين لأن الإجتياح التركي يستهدف إنتهاك سيادة العراق وحرمة أراضيه"
وقال عبدالرحمن جادرجي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في العمال الكردستاني في حواره من جبل قنديل" حكومة رجب طيب أردوغان حكومة حرب معادية للسلام، وسبق لبعض الأطراف السياسية أن علقت آمالا على أردوغان عندما تولى السلطة في البلاد بأنه سوف يحل القضية الكردية في تركيا، ولكن الأحداث التالية أثبتت عكس ذلك، فلم تكن حكومته مختلفة عن الحكومات السابقة التي رفضت الإعتراف بالقضية الكردية المشروعة، وهي تنتهج نفس السياسات الشوفينية ضد الشعب الكردي وتتعامل بالحديد والنار معه بدل الإحتكام الى العقل والمنطق وإختيار سبل السلام"
وأضاف " إن حزب العمال الكردستاني يتطلع الى السلام، وقدم عدة مبادرات من طرف واحد من أجل حل القضية بالطرق السلمية، لكن حكومة أردوغان رفضت ذلك مما يثبت حقيقة أهدافها ومراميها تجاه الشعب الكردي"
ووصف جادرجي قرار البرلمان التركي يوم أمس بـ(الخطير) وقال" القرار سابقة خطيرة جدا وتهدف الى تقويض الأمن والإستقرار والعملية الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط برمتها، لأنه قرار يدعو الى الحرب وليس الى السلام"
وأشار القيادي البارز في حزب العمال الى" أن تركيا لو أقدمت على هذه المغامرة فإنها ستسجل سابقة خطيرة في إنتهاك سيادة دول أخرى، وهذا مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية، وعلى الدول الأوروبية وغيرها من المحبة للسلام أن تسجل مواقف واضحة تجاه هذه التطورات الخطيرة على صعيد العلاقات الدولية بشجب القرار الذي يدعو الى الحرب وإراقة الدماء".
وأكد جاردجي" أن الهدف الأساس من الحملة التركية هو التدخل في الشؤون العراقية والإقليمية ووضع العقبات أمام تنفيذ المادة 140 المتعلقة بتطبيع أوضاع كركوك، لذلك المطلوب من جميع العراقيين التصدي لذلك، فالمسؤولية تقع على الجميع وليس على حزب العمال الكردستاني وحده، لأن أي هجوم على كردستان ينتهك سيادة وحرمة أراضي العراق"
وحول موقف الأحزاب الكردستانية في إقليم كردستان قال جادرجي" هناك مواقف إيجابية من بعض الأحزاب الكردستانية ولكنها ليست بالمستوى المطلوب، وندعو جميع هذه الأحزاب الى عدم تقديم أية تنازلات الى تركيا بهذا الصدد، لأن أي تنازل منهم سيجر الى المزيد من التنازلات الأخرى، ونحن نعتقد أن الهدف الأساسي من التحرك التركي بهذ الإتجاه هو دق أسفين في العلاقات بين إقليم كردستان والولايات المتحدة"
وأعرب القيادي العمالي عن إرتياحه لردود الفعل المحلية والدولية حول القرار التركي قائلا" بإستثناء الرئيبس السوري بشار الأسد لا أحد يؤيد هذا القرار التركي المجحف بحق شعوب المنطقة"
وفي معرض رده حول طلب رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان بتسليم القياديين البارزين في حزب العمال ( جميل بايك ومراد قرةيلان وزبير آيدار) الى السلطات التركية، قال جادرجي" لا أحد يستطيع إعتقال هؤلاء القادة أو تسليمهم الى السلطات التركية، فهؤلاء يحاربون من أجل السلام منذ 30 سنة في صفوف حزبهم ، فلا تركيا ولا غيرها قادرة على طرد العمال الكردستاني من معاقله بجبل قنديل أو القضاء على وجوده هناك "
 















