مقالات
السياسة

سد الموصل: الخلل موجود لكن الأمر مبالغ به
روما (2 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
علمت وكالة (آكي) الايطالية للأنباء في اتصال أجرته اليوم مع مصدر مختص في سد الموصل أن "الخلل في الكتف الأيسر للسد قائم، نظرا للطبيعة الكلسية للأرض التي يقوم عليها والتي تتعرض للذوبان بشكل مستمر"، وتابع المصدر القول إنه "مع وجود نظام تحشية ذاتية، إلا أن هذا الجزء من السد تعرض للإهمال مؤخراً لسببين، أولهما فشل محاولات الترميم التي تم إجراءها لحد الآن، والثاني هو عدم إلمام الخبراء المحليين بتشغيل هذا النظام" على حد تعبيره
وذكر المصدر أنه "تم تقديم طلب للاستعانة بخبرات أمريكية، لكن لم يكن هناك جواب شاف بسبب شحة المعلومات المتوفرة لديها، ولكون الشركات التي قامت بتشييد السد وهي مجموعة جيمود الإنشائية ألمانية ـ إيطالية، لذلك ندعو المسؤولين في هذه المجموعة إلى مد يد العون لنا وتزويدنا بالمعلومات اللازمة لحل هذه الأزمة" حسب قوله
وأكد المصدر أنه "ليس هناك داع لكثير من القلق في الوقت الحاضر لأن عمليات الترميم مستمرة (على الرغم من عدم كفاءتها)، ولأنه تحسبا لأسوأ الاحتمالات، تم خفض منسوب مياه بحيرة السد إلى ارتفاع 18م علما بأن طاقتها التخزينية تصل إلى 30م" وفق تعبيره
ويذكر أن الولايات المتحدة كانت حذرت من أن سد الموصل، وهو اكبر السدود في العراق، آيل للانهيار مما قد يعرض مدينة الموصل (ثاني اكبر مدن العراق) التي يسكنها أكثر من مليون وسبعمائة ألف شخص إلى موجة من المياه يبلغ ارتفاعها 20م، وقد نصحت الولايات المتحدة السلطات العراقية في شهر أيار/مايو الماضي بالتعامل مع مشكلة انهيار السد كأولوية حيث أن انهياره قد يؤدي إلى عدد كبير جدا من الخسائر البشرية
إلا أن الحكومة العراقية نفت الأربعاء الماضي صحة التقارير الأمريكية، حيث أعلن وزير الري والموارد المائية العراقي جمال رشيد، أن وزارته قررت اتخاذ سلسلة من الخطوات للتعامل مع المشكلة، منها خفض منسوب المياه في بحيرة السد، وضخ الاسمنت في أسسه على مدار الساعة
علمت وكالة (آكي) الايطالية للأنباء في اتصال أجرته اليوم مع مصدر مختص في سد الموصل أن "الخلل في الكتف الأيسر للسد قائم، نظرا للطبيعة الكلسية للأرض التي يقوم عليها والتي تتعرض للذوبان بشكل مستمر"، وتابع المصدر القول إنه "مع وجود نظام تحشية ذاتية، إلا أن هذا الجزء من السد تعرض للإهمال مؤخراً لسببين، أولهما فشل محاولات الترميم التي تم إجراءها لحد الآن، والثاني هو عدم إلمام الخبراء المحليين بتشغيل هذا النظام" على حد تعبيره
وذكر المصدر أنه "تم تقديم طلب للاستعانة بخبرات أمريكية، لكن لم يكن هناك جواب شاف بسبب شحة المعلومات المتوفرة لديها، ولكون الشركات التي قامت بتشييد السد وهي مجموعة جيمود الإنشائية ألمانية ـ إيطالية، لذلك ندعو المسؤولين في هذه المجموعة إلى مد يد العون لنا وتزويدنا بالمعلومات اللازمة لحل هذه الأزمة" حسب قوله
وأكد المصدر أنه "ليس هناك داع لكثير من القلق في الوقت الحاضر لأن عمليات الترميم مستمرة (على الرغم من عدم كفاءتها)، ولأنه تحسبا لأسوأ الاحتمالات، تم خفض منسوب مياه بحيرة السد إلى ارتفاع 18م علما بأن طاقتها التخزينية تصل إلى 30م" وفق تعبيره
ويذكر أن الولايات المتحدة كانت حذرت من أن سد الموصل، وهو اكبر السدود في العراق، آيل للانهيار مما قد يعرض مدينة الموصل (ثاني اكبر مدن العراق) التي يسكنها أكثر من مليون وسبعمائة ألف شخص إلى موجة من المياه يبلغ ارتفاعها 20م، وقد نصحت الولايات المتحدة السلطات العراقية في شهر أيار/مايو الماضي بالتعامل مع مشكلة انهيار السد كأولوية حيث أن انهياره قد يؤدي إلى عدد كبير جدا من الخسائر البشرية
إلا أن الحكومة العراقية نفت الأربعاء الماضي صحة التقارير الأمريكية، حيث أعلن وزير الري والموارد المائية العراقي جمال رشيد، أن وزارته قررت اتخاذ سلسلة من الخطوات للتعامل مع المشكلة، منها خفض منسوب المياه في بحيرة السد، وضخ الاسمنت في أسسه على مدار الساعة
 















