مقالات
السياسة

المندوب الاممي في العراق ينفي وجود نية للقاء منظمة مجاهدي خلق
بغداد (3 كانون أول/ديسمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا عدم وجود نوايا لدى المنظمة الدولية للتحاور أو اللقاء مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي تتخذ من العراق مقرا لها
وقال بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)اليوم الاثنين إن "دي ميستورا عبر عن ذلك الموقف ردا على تساؤل تقدم به اليه السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي خلال اجتماعهما أمس الأحد"، والذي عقد في مقر السفارة الإيرانية في منطقة كرادة مريم وسط العاصمة العراقية بغداد التي تقع قرب البوابة الرئيسية للمنطقة الخضراء. وقال البيان إن "السفير قمي أثار خلال الاجتماع مسألة أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإذا ما كانت الأمم المتحدة تتخذ موقفا إزاء وضعهم القانوني في العراق، وقد ابلغ المبعوث الدولي قمي "عدم وجود أية مخططات في اجندته للقاء مجاهدي خلق وبقاء موقف الأمم المتحدة بشأن المنظمة على وضعه". وأردف البيان أن "الاجتماع تناول الحاجة إلى الانخراط الايجابي بين البلدين الجارين وكذلك كافة دول الجوار الأخرى، كما ناقشا إمكانية زيادة الدعم الإيراني لإعادة إعمار العراق ضمن المرفق الدولي لصندوق إعادة الإعمار المخصص له"
وتعتبر منظمة مجاهدي خلق حركة سياسية وعسكرية إيرانية معارضة تهدف إلى إسقاط نظام الحكم في إيران، وقد ساهمت في الثورة الإيرانية عام 1979 لكن سرعان ما اختلفت مع قادة الثورة وأعدم قادتها واضطرت لنقل مقرها إلى باريس، وعندما تسلمت مريم رجوي وزوجها مسعود رجوي قيادة الحركة عام 1985 تلقيا دعما من حكومة صدام حسين إثر الخلاف السياسي والعسكري بين العراق وإيران ابان حرب البلدين التي استمرت 8 سنوات وقامت عام 1986بنقل مقرها الى العراق بعد ضغوط من باريس لوقف عملها السياسي ضد طهران انطلاقا من فرنسا
وتوقف العراق عن دعم المنظمة بعد سقوط النظام السابق بل إن الأمر تعدى ذلك بعد اعتبار المنظمة حركة ارهابية من قبل الحكومة العراقية التي تطالبها بالعودة لى داخل الاراضي الايرانية ومغادرة العراق نهائيا. وتقوم قوات امريكية، في الوقت الحاضر، بتأمين الحماية لمدينة أشرف التي تشغلها المنظمة والواقعة قرب محافظة ديالى شرقي بغداد
أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا عدم وجود نوايا لدى المنظمة الدولية للتحاور أو اللقاء مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي تتخذ من العراق مقرا لها
وقال بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)اليوم الاثنين إن "دي ميستورا عبر عن ذلك الموقف ردا على تساؤل تقدم به اليه السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي خلال اجتماعهما أمس الأحد"، والذي عقد في مقر السفارة الإيرانية في منطقة كرادة مريم وسط العاصمة العراقية بغداد التي تقع قرب البوابة الرئيسية للمنطقة الخضراء. وقال البيان إن "السفير قمي أثار خلال الاجتماع مسألة أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإذا ما كانت الأمم المتحدة تتخذ موقفا إزاء وضعهم القانوني في العراق، وقد ابلغ المبعوث الدولي قمي "عدم وجود أية مخططات في اجندته للقاء مجاهدي خلق وبقاء موقف الأمم المتحدة بشأن المنظمة على وضعه". وأردف البيان أن "الاجتماع تناول الحاجة إلى الانخراط الايجابي بين البلدين الجارين وكذلك كافة دول الجوار الأخرى، كما ناقشا إمكانية زيادة الدعم الإيراني لإعادة إعمار العراق ضمن المرفق الدولي لصندوق إعادة الإعمار المخصص له"
وتعتبر منظمة مجاهدي خلق حركة سياسية وعسكرية إيرانية معارضة تهدف إلى إسقاط نظام الحكم في إيران، وقد ساهمت في الثورة الإيرانية عام 1979 لكن سرعان ما اختلفت مع قادة الثورة وأعدم قادتها واضطرت لنقل مقرها إلى باريس، وعندما تسلمت مريم رجوي وزوجها مسعود رجوي قيادة الحركة عام 1985 تلقيا دعما من حكومة صدام حسين إثر الخلاف السياسي والعسكري بين العراق وإيران ابان حرب البلدين التي استمرت 8 سنوات وقامت عام 1986بنقل مقرها الى العراق بعد ضغوط من باريس لوقف عملها السياسي ضد طهران انطلاقا من فرنسا
وتوقف العراق عن دعم المنظمة بعد سقوط النظام السابق بل إن الأمر تعدى ذلك بعد اعتبار المنظمة حركة ارهابية من قبل الحكومة العراقية التي تطالبها بالعودة لى داخل الاراضي الايرانية ومغادرة العراق نهائيا. وتقوم قوات امريكية، في الوقت الحاضر، بتأمين الحماية لمدينة أشرف التي تشغلها المنظمة والواقعة قرب محافظة ديالى شرقي بغداد
 















