مقالات
السياسة

العراق: كتلة علاوي متشائمة من امكانية تحسن الوضع الامني العام المقبل
بغداد (31 كانون الأول/ديسمبر) وكالة (آكي) الايطالية للانباء
أبدى الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي والنائب البرلماني عزت الشابندرن تشاءما إزاء إمكانية تحسن الوضع الامني خلال العام المقبل
وقال الشابندر، في حوار اجرته معه وكالة (آكي) الايطالية للأنباء، إنه يتمنى أن يكون العام المقبل مفعما بالأمل و يسوده الأمن، "إلا أن حسابات الحقل تختلف عن حسابات البيدر" وعزا البرلماني العراقي اسباب تشائمه بشأن الوضع الأمني إلى "الخلافات المتواصلة بين الكتل السياسية وإخفاقها في التوصل الى توافقات سياسية لتوحيد الصف" العراقي
وأشار الناطق باسم القائمة العراقية إلى أن "السمة السائدة على الخارطة السياسية في البلاد حاليا هي عدم حصول هذا التوافق وسيادة الخلافات بين اقطابها مما يجعل من الصعب تحقيق تقدم في الملف الامني وكذلك الخدمي". وأعتبر حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أنها تعاني "نقصا في أكثر من وزارة بسبب الانسحابات المتكررة للكتل السياسية، كما هو معروف، مما يعني عدم إمكانية تحقيق أي تقدم في الملف الامني والخدمي لان هذه الملفات مرتبطة بعضها البعض". وبشأن توقعاته لمصير حكومة المالكي خلال العام المقبل، قال الشابندر إن المالكي "رجل كفء"، و"لكن لديه مشكلة واحدة، ربما تكون هي السبب في عدم حصول اي تقدم في العملية السياسية وما انعكس من تداعيات جرائها، وهي عدم تعامله وتعاونه مع الكتل الوطنية الاخرى حيث توجد هناك الكثير من الشخصيات والاحزاب الوطنية التي اختطت لنفسها منهجا وطنيا ومدت يدها اليه لكنه لم يتجاوب معها"، على حد قوله
واستبعد الناطق باسم القائمة العراقية (22 معقداً برلمانيا) حصول أي تقدم في العملية السياسية الجارية في البلاد إذا استمرت الحكومة على ذات النهج الذي اختطه لنفسها وسارت عليه وهو "تهميش الأطراف السياسية الوطنية" الأخرى
أبدى الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي والنائب البرلماني عزت الشابندرن تشاءما إزاء إمكانية تحسن الوضع الامني خلال العام المقبل
وقال الشابندر، في حوار اجرته معه وكالة (آكي) الايطالية للأنباء، إنه يتمنى أن يكون العام المقبل مفعما بالأمل و يسوده الأمن، "إلا أن حسابات الحقل تختلف عن حسابات البيدر" وعزا البرلماني العراقي اسباب تشائمه بشأن الوضع الأمني إلى "الخلافات المتواصلة بين الكتل السياسية وإخفاقها في التوصل الى توافقات سياسية لتوحيد الصف" العراقي
وأشار الناطق باسم القائمة العراقية إلى أن "السمة السائدة على الخارطة السياسية في البلاد حاليا هي عدم حصول هذا التوافق وسيادة الخلافات بين اقطابها مما يجعل من الصعب تحقيق تقدم في الملف الامني وكذلك الخدمي". وأعتبر حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أنها تعاني "نقصا في أكثر من وزارة بسبب الانسحابات المتكررة للكتل السياسية، كما هو معروف، مما يعني عدم إمكانية تحقيق أي تقدم في الملف الامني والخدمي لان هذه الملفات مرتبطة بعضها البعض". وبشأن توقعاته لمصير حكومة المالكي خلال العام المقبل، قال الشابندر إن المالكي "رجل كفء"، و"لكن لديه مشكلة واحدة، ربما تكون هي السبب في عدم حصول اي تقدم في العملية السياسية وما انعكس من تداعيات جرائها، وهي عدم تعامله وتعاونه مع الكتل الوطنية الاخرى حيث توجد هناك الكثير من الشخصيات والاحزاب الوطنية التي اختطت لنفسها منهجا وطنيا ومدت يدها اليه لكنه لم يتجاوب معها"، على حد قوله
واستبعد الناطق باسم القائمة العراقية (22 معقداً برلمانيا) حصول أي تقدم في العملية السياسية الجارية في البلاد إذا استمرت الحكومة على ذات النهج الذي اختطه لنفسها وسارت عليه وهو "تهميش الأطراف السياسية الوطنية" الأخرى
 















