adnkronos

مقالات

السياسة


الامم المتحدة: حل الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية في خطر




رام الله (15 نيسان/إبريل) وكالة (أكي) الإيطالية للأنباء
حذرت الأمم المتحدة من أن "بقاء حل الدولتين بات في خطر بسبب الاتجاهات السلبية على الأرض، بما في ذلك أعمال العنف الأخيرة، النشاط الاستيطاني المستمر، والهدم، والتحريض، وغياب الوحدة الوطنية الفلسطينية".

وقالت في تقرير تقدمه إلى اجتماع لجنة تنسيق المساعدات الدولية للفلسطينيين (AHLC) يوم 19 الجاري في بروكسل، أنه منذ الاجتماع الأخير للجنة الدول المانحة في نيويورك في نهاية أيلول/سبتمبر 2015، والمجتمع الدولي، من خلال اللجنة الرباعية للشرق الأوسط التي يقودها، "تواصل جهودها لإيجاد بيئة مواتية للعودة الى مفاوضات ذات مغزى لإنهاء الاحتلال ولحل الصراع. ولهذه الغاية، قررت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط إعداد تقرير عن الوضع على الأرض، بما في ذلك التوصيات التي يمكن أن تساعد في إثراء المناقشات الدولية حول أفضل السبل للمضي قدما في حل الدولتين".

وعلى الرغم من الجهود الدولية، يؤكد التقرير عددا من العوامل المستمرة التي تحول دون تقدم نحو السلام.

فعلى الجانب الإسرائيلي، يسلط التقرير الضوء على اتجاه "مثير للقلق في الزيادة في النشاطات الاستيطانية وزيادة تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية"، مشيرا في هذا الصدد الى "عدة خطوات في هذا الاتجاه منذ بداية العام"، مثل تصنيف "أراضي الدولة" جديدة في غور الأردن، والموافقة على العديد من الخطط في المستوطنات والزيادة في هدم المباني الفلسطينية في المنطقة (ج)

ويشير التقرير الى أن هدم المنازل الفلسطينية "إزداد أكثر من الضعف" خلال الفترة المشمولة بالتقرير، مقارنة مع الأشهر الستة السابقة، لافتا إلى أن مجموع عمليات الهدم بحلول منتصف ابريل/نيسان تجاوز بالفعل المجموع المسجل في كل من عام 2015.

وذكر التقرير انه فيما يتعلق بالجانب الفلسطيني، فإنه "على الرغم من مناقشات المصالحة المستمرة التي عقدت في فبراير ومارس بين حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في قطر، إلا أن الفصائل الفلسطينية لم تتمكن من التوصل إلى توافق حول تحقيق الوحدة الفلسطينية الحقيقية على أساس نبذ العنف، الديمقراطية ومبادئ منظمة التحرير الفلسطينية وهو عنصر حاسم لإعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سلطة فلسطينية واحدة وديمقراطية وشرعية". ورأى "إن تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات أمر حيوي لإرساء أسس الدولة الفلسطينية المستقبلية".

وحذر التقرير من أن هناك أزمة إنسانية طال أمدها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقال "هناك 1.1 مليون شخص في الضفة الغربية وحوالي 1.3 مليون شخص في غزة، أكثر من 900 ألف منهم من اللاجئين، تحتاجون الى بعض شكل من أشكال المساعدات الإنسانية في عام 2016".