مقالات
الأديان

الكاردينال دلّي لـ آكي: التحسن الأمني في البلاد يشمل الجميع
روما (29 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
أجرت وكالة (آكي) الايطالية للأنباء اليوم الخميس لقاء مع الكاردينال العراقي الجديد غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي استُهل بشكره للوكالة على اهتمامها بنقل أخبار كنيسة العراق لكل العالم وبصورة حيادية، ثم منح بركته لكل العاملين فيها
وقال الكاردينال إن "منصبه الجديد لم يضف مهاما أخرى إلى تلك السابقة كبطريرك للكنيسة الكلدانية، بل هو متابعة كل ما كان يفعله من قبل وهو إيصال كلمة الله إلى العالم أجمع، بدقة أكبر وبمزيد من القوة"، وتابع "فالكنيسة الكلدانية منتشرة اليوم في كل القارات بعد أن كانت قاصرة على بلاد مابين النهرين فقط، وقد اتسعت أكثر في السنوات الأخير بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، والتي دفعت كثير من أبنائنا إلى ترك البلاد والتوجه إلى الخارج بحثا عن الأمان وعن لقمة العيش"، واسترسل الكاردينال "فامتلكت كنيستنا أبرشيتان في الولايات المتحدة، واثنتان في إيران، واحدة في تركيا، سوريا، لبنان، مصر، وأخرى في أستراليا فضلا عن رعايا منتشرين في معظم الدول الآسيوية والأوروبية" على حد تعبيره
وبشأن التحسن في الوضع الأمني مؤخراً في العراق، وإن كان شمل المسيحيين أيضا أم بقي وضعهم كما هو عليه، قال البطريرك دلّي "لا أحب وضع الموضوع بهذه الصورة، وربطه بالمسيحيين فقط، فهم ليسوا منفصلين عن بقية فئات المجتمع، بل يعيشون ضمن طياته ويشكلون جزءاً لا يتجزأ منه، ولذا فهم مشمولون بهذا الوضع مع أخوتهم المسلمين واليزيديين والصابئة وغيرهم" وأردف الكاردينال قائلا "نعيش جميعا ضمن عائلة واحدة هي الشعب العراقي، يعتز كل منا بهويته ويتمسك بها، لكننا نبقى أعضاء في جسد واحد، نعمل معا لإعلاء شأنه وتقدمه في الفضيلة وفي العلم، وحتى إن نشأ خلاف يوما ما فبالإمكان حله وتجاوزه بين الإخوة لنعود إلى الوحدة التي تجمعنا دائما، واختلاف الديانات هو غنى لنا وليس باعثا على التقسيم، وعلينا التشجيع على الاحترام المتبادل فالدين لله والوطن للجميع" حسب قوله
وبشأن موضوع الحوار الديني الذي يدعو الفاتيكان إليه باستمرار علق البطريرك "أفضل تسميته الحوار بين الثقافات، نحن لا نبشر، بل هدفنا التعاون والعمل والعيش المشترك والمحبة المتبادلة، فلكل منا دينه وهو عزيز عليه، وهنا يكمن الحوار الحقيقي" وفق تعبيره
وردا على سؤال بخصوص توقعات الكاردينال بشأن مستقبل العراق أجاب "لست نبيا بل مجرد رجل دين ورئيس طائفة وأسعى دوما لتقدم ونمو كنيستي، المستقبل بيد الله وأنا أسلمه أمري ويومي بين يديه كل صباح، لكن ما يهمني وما أدعو إليه دائما، هو أن يكون كل عمل أقوم به وكل لحظة أعيشها للبنيان وليس للهدم، وأن أحمل الخير للجميع بدون استثناء" على حد قوله
وفي الختام أطلق رئيس الكنيسة الكلدانية رسالة المسيح للعالم أجمع وتمنى له أن يعيشها قولا وفعلا أو وهي رسالة المحبة "أن يحب بعضكم بعضا" حسب قول الإنجيل
أجرت وكالة (آكي) الايطالية للأنباء اليوم الخميس لقاء مع الكاردينال العراقي الجديد غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي استُهل بشكره للوكالة على اهتمامها بنقل أخبار كنيسة العراق لكل العالم وبصورة حيادية، ثم منح بركته لكل العاملين فيها
وقال الكاردينال إن "منصبه الجديد لم يضف مهاما أخرى إلى تلك السابقة كبطريرك للكنيسة الكلدانية، بل هو متابعة كل ما كان يفعله من قبل وهو إيصال كلمة الله إلى العالم أجمع، بدقة أكبر وبمزيد من القوة"، وتابع "فالكنيسة الكلدانية منتشرة اليوم في كل القارات بعد أن كانت قاصرة على بلاد مابين النهرين فقط، وقد اتسعت أكثر في السنوات الأخير بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، والتي دفعت كثير من أبنائنا إلى ترك البلاد والتوجه إلى الخارج بحثا عن الأمان وعن لقمة العيش"، واسترسل الكاردينال "فامتلكت كنيستنا أبرشيتان في الولايات المتحدة، واثنتان في إيران، واحدة في تركيا، سوريا، لبنان، مصر، وأخرى في أستراليا فضلا عن رعايا منتشرين في معظم الدول الآسيوية والأوروبية" على حد تعبيره
وبشأن التحسن في الوضع الأمني مؤخراً في العراق، وإن كان شمل المسيحيين أيضا أم بقي وضعهم كما هو عليه، قال البطريرك دلّي "لا أحب وضع الموضوع بهذه الصورة، وربطه بالمسيحيين فقط، فهم ليسوا منفصلين عن بقية فئات المجتمع، بل يعيشون ضمن طياته ويشكلون جزءاً لا يتجزأ منه، ولذا فهم مشمولون بهذا الوضع مع أخوتهم المسلمين واليزيديين والصابئة وغيرهم" وأردف الكاردينال قائلا "نعيش جميعا ضمن عائلة واحدة هي الشعب العراقي، يعتز كل منا بهويته ويتمسك بها، لكننا نبقى أعضاء في جسد واحد، نعمل معا لإعلاء شأنه وتقدمه في الفضيلة وفي العلم، وحتى إن نشأ خلاف يوما ما فبالإمكان حله وتجاوزه بين الإخوة لنعود إلى الوحدة التي تجمعنا دائما، واختلاف الديانات هو غنى لنا وليس باعثا على التقسيم، وعلينا التشجيع على الاحترام المتبادل فالدين لله والوطن للجميع" حسب قوله
وبشأن موضوع الحوار الديني الذي يدعو الفاتيكان إليه باستمرار علق البطريرك "أفضل تسميته الحوار بين الثقافات، نحن لا نبشر، بل هدفنا التعاون والعمل والعيش المشترك والمحبة المتبادلة، فلكل منا دينه وهو عزيز عليه، وهنا يكمن الحوار الحقيقي" وفق تعبيره
وردا على سؤال بخصوص توقعات الكاردينال بشأن مستقبل العراق أجاب "لست نبيا بل مجرد رجل دين ورئيس طائفة وأسعى دوما لتقدم ونمو كنيستي، المستقبل بيد الله وأنا أسلمه أمري ويومي بين يديه كل صباح، لكن ما يهمني وما أدعو إليه دائما، هو أن يكون كل عمل أقوم به وكل لحظة أعيشها للبنيان وليس للهدم، وأن أحمل الخير للجميع بدون استثناء" على حد قوله
وفي الختام أطلق رئيس الكنيسة الكلدانية رسالة المسيح للعالم أجمع وتمنى له أن يعيشها قولا وفعلا أو وهي رسالة المحبة "أن يحب بعضكم بعضا" حسب قول الإنجيل
 















