مقالات
الأديان

البابا يرد على رسالة العلماء المسلمين ويعرب عن استعداده للقائهم
الفاتيكان (29 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
بعد طول انتظار صدر اليوم الرد الرسمي للفاتيكان على الرسالة المفتوحة "كلمة سواء بيننا وبينكم"، والتي أرسلها 138 عالما مسلما إلى البابا بندكتس السادس عشر وإلى العديد من البطاركة والزعامات الروحية المسيحية في العالم، يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسلمت نسخة منها إلى النائب البطريركي اللاتيني في الأردن المطران سليم الصايغ
وجاء الرد الفاتيكاني ممهورا بختم أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال ترتشيزيو برتوني، ولكن باسم البابا شخصيا، وموجهة إلى الأمير غازي بن محمد بن طلال رئيس مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في عمّان (الأردن)، وهي المؤسسة التي رعت كتابة الرسالة
كما أعرب الكاردينال عن استعداد البابا لاستقبال الأمير غازي ووفد من الموقعين على الرسالة، وكذلك استعداد المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالتعاون مع معاهد بابوية متخصصة، للتحضير للقاء عمل، بالإشارة تحديدا إلى المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية والجامعة البابوية الغريغورية في روماه
كما أعرب الكاردينال عن استعداد البابا لاستقبال الأمير غازي ووفدا من الموقعين على الرسالة، وكذلك استعداد المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالتعاون مع معاهد بابوية متخصصة، للتحضير للقاء عمل، بالإشارة تحديدا إلى المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية والجامعة البابوية الغريغورية في روما
وكان أساتذة المعهد البابوي قد كتبوا ردا مطولا نسبيا على الرسالة الإسلامية، بتاريخ 25 من الشهر الماضي، ثمنوا فيه رسالة العلماء المسلمين لما تتسم به "إرادة الاعتراف بالآخر كما يرغب أن يكون"، كما جاء في نص الرد
بعد طول انتظار صدر اليوم الرد الرسمي للفاتيكان على الرسالة المفتوحة "كلمة سواء بيننا وبينكم"، والتي أرسلها 138 عالما مسلما إلى البابا بندكتس السادس عشر وإلى العديد من البطاركة والزعامات الروحية المسيحية في العالم، يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسلمت نسخة منها إلى النائب البطريركي اللاتيني في الأردن المطران سليم الصايغ
وجاء الرد الفاتيكاني ممهورا بختم أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال ترتشيزيو برتوني، ولكن باسم البابا شخصيا، وموجهة إلى الأمير غازي بن محمد بن طلال رئيس مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في عمّان (الأردن)، وهي المؤسسة التي رعت كتابة الرسالة
كما أعرب الكاردينال عن استعداد البابا لاستقبال الأمير غازي ووفد من الموقعين على الرسالة، وكذلك استعداد المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالتعاون مع معاهد بابوية متخصصة، للتحضير للقاء عمل، بالإشارة تحديدا إلى المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية والجامعة البابوية الغريغورية في روماه
كما أعرب الكاردينال عن استعداد البابا لاستقبال الأمير غازي ووفدا من الموقعين على الرسالة، وكذلك استعداد المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالتعاون مع معاهد بابوية متخصصة، للتحضير للقاء عمل، بالإشارة تحديدا إلى المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية والجامعة البابوية الغريغورية في روما
وكان أساتذة المعهد البابوي قد كتبوا ردا مطولا نسبيا على الرسالة الإسلامية، بتاريخ 25 من الشهر الماضي، ثمنوا فيه رسالة العلماء المسلمين لما تتسم به "إرادة الاعتراف بالآخر كما يرغب أن يكون"، كما جاء في نص الرد
 















