مقالات
الأديان

مدير المركز الملكي للبحوث الإسلامية: العلماء المسلمون يتشاورون للرد على البابا
روما (30 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
علق الدكتور عارف علي النايض، مدير المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية، التابع لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمّان (الأردن)، في حديث خص به وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، على الرد الرسمي للفاتيكان على رسالة العلماء المسلمين، بقوله "نرحب بهذا الرد الإيجابي، وهو هام للكنيسة الكاثوليكية نفسها، وللمفكرين الكاثوليك الذين أدلى بعضهم بتصريحات إيجابية سابقة، مثل تصريح المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في روما". معتبرا أن "رد البابا يشجّع أصوات الاعتدال والحوار في الكنيسة الكاثوليكية ذاتها، ويقطع الطريق على التصريحات السلبية الصادرة عن بعض الشخصيات في الفاتيكان"
أما بالنسبة للجانب الإسلامي، فإن "الرسالة التي وقعها 138 عالما لم تكن رسالة فردية بل كانت جماعية، ونشكل ما يسمى عندنا بالإجماع، حيث جمعت كبار علماء السنة والشيعة والإباضية. ولذلك فإن رد علماء المسلمين لابد أن يكون جماعيا أيضا ومبينا على الشورى".
وأوضح الأستاذ الليبي، وهو أحد الموقعين على رسالة العلماء المسلمين، أن الأمير غازي بن محمد بن طلال، الذي توجه إليه بالدرجة الأولى رد البابا، باعتباره رئيس مؤسسة آل البيت التي رعت كتابة رسالة العلماء المسلمين، "قد قام بتعميم رسالة الفاتيكان على علماء الإسلام، وذلك قصد التشاور والتوصل إلى إجماع على الرد المناسب" على رسالة الفاتيكان
كما صرح عارف، وهو مستشار برنامج الأديان بجامعة كمبريدج وأستاذ سابق بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في روما، أن "كبار العلماء منشغلون في هذه الأيام بالرد على الوثيقة ذات الأهمية الفائقة والإيجابية الواضحة التي وصلت ممهورة بتوقيعات 300 من كبار رجال الدين المسيحي، معظمهم من البروتستانت، والتي صدرت عن كلية الإلهيات في جامعة ييل، ونشرت في صفحة كاملة في صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية يوم 18 من الشهر الجاري"، حيث رحب العلماء بوثيقة جامعة ييل من خلال مؤتمر صحفي في أبو ظبي الاثنين الماضي
هذا وعلما أنه صدر أمس الرد الرسمي للفاتيكان على الرسالة المفتوحة "كلمة سواء بيننا وبينكم"، والتي أرسلها 138 عالما مسلما إلى البابا بندكتس السادس عشر وإلى العديد من البطاركة والزعامات الروحية المسيحية في العالم، يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي
وجاء الرد الفاتيكاني بإمضاء أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال ترتشيزيو برتوني، ولكن باسم البابا شخصيا. ونقل الكاردينال برتوني "شكر" البابا وتقديره للمبادرة الهامة، وتأكيده على "أهمية الحوار القائم على الاحترام الفعلي للكرامة الإنسانية، والمعرفة الموضوعية لديانة الآخر، والاشتراك في الخبرة الدينية، والالتزام المشترك بتنمية الاحترام والقبول المتبادلين"، كما في نص الرد
كما أعرب الكاردينال عن استعداد البابا لاستقبال الأمير غازي ووفد من الموقعين على الرسالة، وكذلك استعداد المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالتعاون مع معاهد بابوية متخصصة، للتحضير للقاء عمل، بالإشارة تحديدا إلى المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية والجامعة البابوية الغريغورية في روما
علق الدكتور عارف علي النايض، مدير المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية، التابع لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمّان (الأردن)، في حديث خص به وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، على الرد الرسمي للفاتيكان على رسالة العلماء المسلمين، بقوله "نرحب بهذا الرد الإيجابي، وهو هام للكنيسة الكاثوليكية نفسها، وللمفكرين الكاثوليك الذين أدلى بعضهم بتصريحات إيجابية سابقة، مثل تصريح المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في روما". معتبرا أن "رد البابا يشجّع أصوات الاعتدال والحوار في الكنيسة الكاثوليكية ذاتها، ويقطع الطريق على التصريحات السلبية الصادرة عن بعض الشخصيات في الفاتيكان"
أما بالنسبة للجانب الإسلامي، فإن "الرسالة التي وقعها 138 عالما لم تكن رسالة فردية بل كانت جماعية، ونشكل ما يسمى عندنا بالإجماع، حيث جمعت كبار علماء السنة والشيعة والإباضية. ولذلك فإن رد علماء المسلمين لابد أن يكون جماعيا أيضا ومبينا على الشورى".
وأوضح الأستاذ الليبي، وهو أحد الموقعين على رسالة العلماء المسلمين، أن الأمير غازي بن محمد بن طلال، الذي توجه إليه بالدرجة الأولى رد البابا، باعتباره رئيس مؤسسة آل البيت التي رعت كتابة رسالة العلماء المسلمين، "قد قام بتعميم رسالة الفاتيكان على علماء الإسلام، وذلك قصد التشاور والتوصل إلى إجماع على الرد المناسب" على رسالة الفاتيكان
كما صرح عارف، وهو مستشار برنامج الأديان بجامعة كمبريدج وأستاذ سابق بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في روما، أن "كبار العلماء منشغلون في هذه الأيام بالرد على الوثيقة ذات الأهمية الفائقة والإيجابية الواضحة التي وصلت ممهورة بتوقيعات 300 من كبار رجال الدين المسيحي، معظمهم من البروتستانت، والتي صدرت عن كلية الإلهيات في جامعة ييل، ونشرت في صفحة كاملة في صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية يوم 18 من الشهر الجاري"، حيث رحب العلماء بوثيقة جامعة ييل من خلال مؤتمر صحفي في أبو ظبي الاثنين الماضي
هذا وعلما أنه صدر أمس الرد الرسمي للفاتيكان على الرسالة المفتوحة "كلمة سواء بيننا وبينكم"، والتي أرسلها 138 عالما مسلما إلى البابا بندكتس السادس عشر وإلى العديد من البطاركة والزعامات الروحية المسيحية في العالم، يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي
وجاء الرد الفاتيكاني بإمضاء أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال ترتشيزيو برتوني، ولكن باسم البابا شخصيا. ونقل الكاردينال برتوني "شكر" البابا وتقديره للمبادرة الهامة، وتأكيده على "أهمية الحوار القائم على الاحترام الفعلي للكرامة الإنسانية، والمعرفة الموضوعية لديانة الآخر، والاشتراك في الخبرة الدينية، والالتزام المشترك بتنمية الاحترام والقبول المتبادلين"، كما في نص الرد
كما أعرب الكاردينال عن استعداد البابا لاستقبال الأمير غازي ووفد من الموقعين على الرسالة، وكذلك استعداد المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالتعاون مع معاهد بابوية متخصصة، للتحضير للقاء عمل، بالإشارة تحديدا إلى المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية والجامعة البابوية الغريغورية في روما
 















