مقالات
الأديان

الأب طوني دورة من مطرانية الموارنة بدمشق لـ (آكي): المسيحيون العرب أول من تضرر من الأوضاع الأمنية المتردية
دمشق (19 كانون أول/ ديسمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعرب الأب طوني دورة من مطرانية الموارنة بدمشق عن خشيته من أن تؤثر الهجرة المتزايدة للمسيحيين الشرقيين على التركيبة الديموغرافية للسكان في الشرق الأوسط، مؤكداً أن المسيحيين في البلاد العربية هم أول المتضررين من الأوضاع الأمنية المتردية في المنطقة
وقال دورة في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "إجمالاً لدى المسيحيين هاجس يتعلق بالعامل الديموغرافي، وهو هاجس كبير في ظل إحصاء ورد فيه أن عدد المسيحيين في سورية يشكل نحو 4.1% من عدد السكان الإجمالي، أي نحو 750 ألف مسيحي في سورية"
وأضاف "كانت معلوماتنا في السابق أن وجودنا في سورية يشكل أكبر من هذا الرقم وهذه النسبة بكثير، حيث قدّر عدد المسيحيين بنحو 11% من عدد السكان مطلع التسعينات من القرن الماضي، وتراجع النسبة إلى نحو 4% يدل دلالة أكيدة على وجود هجرة وتراجع في النمو السكاني"
ورأى دورة أن لهذا الرقم أسبابه ومدلولاته، واعتبر أن "الأوضاع الأمنية المتردية في البلدان المجاورة" انعكست "انعكاساً حقيقياً وأدت لنتائج كارثية على هذه البلدان، وكان المسيحيون في مقدمة من تضرروا من تلك الأوضاع"
وأضاف "لقد أدى التعقيد الطائفي المتفجر في البلدان المجاورة لسورية إلى ظهور مخاوف جديدة لدى المسيحيين، ومع ذلك، لدينا أمل أن نحافظ على طبيعة بلادنا، وعلى التعددية الرائعة فيها، وعلى الاستقرار الأمني والإصرار على التعايش"
ورأى أن التعايش الأخوي الموجود في سورية هو "تجربة فريدة في المنطقة"، وتمنى أن تحذو دول الجوار حذو سورية في هذا التعايش، وأعرب عن أمله "أن يتحقق الأمن في المنطقة، وأن يرافقه عدالة ومساواة، ليتوفر الاستقرار الكلي"
أعرب الأب طوني دورة من مطرانية الموارنة بدمشق عن خشيته من أن تؤثر الهجرة المتزايدة للمسيحيين الشرقيين على التركيبة الديموغرافية للسكان في الشرق الأوسط، مؤكداً أن المسيحيين في البلاد العربية هم أول المتضررين من الأوضاع الأمنية المتردية في المنطقة
وقال دورة في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "إجمالاً لدى المسيحيين هاجس يتعلق بالعامل الديموغرافي، وهو هاجس كبير في ظل إحصاء ورد فيه أن عدد المسيحيين في سورية يشكل نحو 4.1% من عدد السكان الإجمالي، أي نحو 750 ألف مسيحي في سورية"
وأضاف "كانت معلوماتنا في السابق أن وجودنا في سورية يشكل أكبر من هذا الرقم وهذه النسبة بكثير، حيث قدّر عدد المسيحيين بنحو 11% من عدد السكان مطلع التسعينات من القرن الماضي، وتراجع النسبة إلى نحو 4% يدل دلالة أكيدة على وجود هجرة وتراجع في النمو السكاني"
ورأى دورة أن لهذا الرقم أسبابه ومدلولاته، واعتبر أن "الأوضاع الأمنية المتردية في البلدان المجاورة" انعكست "انعكاساً حقيقياً وأدت لنتائج كارثية على هذه البلدان، وكان المسيحيون في مقدمة من تضرروا من تلك الأوضاع"
وأضاف "لقد أدى التعقيد الطائفي المتفجر في البلدان المجاورة لسورية إلى ظهور مخاوف جديدة لدى المسيحيين، ومع ذلك، لدينا أمل أن نحافظ على طبيعة بلادنا، وعلى التعددية الرائعة فيها، وعلى الاستقرار الأمني والإصرار على التعايش"
ورأى أن التعايش الأخوي الموجود في سورية هو "تجربة فريدة في المنطقة"، وتمنى أن تحذو دول الجوار حذو سورية في هذا التعايش، وأعرب عن أمله "أن يتحقق الأمن في المنطقة، وأن يرافقه عدالة ومساواة، ليتوفر الاستقرار الكلي"
 















