مقالات
الأديان

الأب طبرة من الروم الكاثوليك: معاناة المسيحيين في سورية لا تختلف عن معاناة المسلمين
دمشق (20 كانون أول/ ديسمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكّد الأب ميشيل طبرة من بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في دمشق أن معاناة المسيحيين لا تختلف عن معاناة غيرهم من المسلمين في سورية، ولم ينكر وجود هجرة مسيحية جماعية نحو الغرب عموماً وبعض دول الخليج العربي وإفريقيا، وأشار إلى أن هذه الهجرات هي سبب اضمحلال دور المسيحيين في الحياة العامة في بعض الدول العربية ومنها سورية، وأرجع سبب الهجرات إلى الحروب والنزاعات والأوضاع المعيشية السيئة
وقال الأب طبرة، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، "إن معاناة المسيحيين العرب لا تختلف عن معاناة غيرهم من أبناء أمتهم"، إلا أنه رأى أنها "تكتسب أحياناً طابعاً خاصاً واستثنائياً في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة، خاصة عندما يسود منطق الرعاع ويعم الانفعال ويغيب العقل، وهذه هي إحدى أهم الهواجس عندما تصير الحروب هي الأصل، وتعم النزاعات بمنطق الأديان والطوائف والمذاهب"، حسب تعبيره
وفي هذا الصدد قال "يمكن استذكار كثير من الأحداث التي ألمّت بالمنطقة وبقي مسيحيو سورية خارج تلك الدوائر شأن بلدهم اليوم، إذ تعم الفوضى المدمرة المنطقة فيما تنعم سورية باستقرار نتمنى أن يدوم ويتعزز" إلا أنه رأى أن الظروف المحيطة بدأت تؤثر على علاقة المسيحي بوطنه، وقال "لقد كانت العلاقة بين المسيحي ووطنه قائمة على الانتماء الحقيقي الذي يعتز به المنتمي، إلا أن الظروف المعيشية وبعض العوامل الأخرى التي تصب في خانة عدم الاستقرار بشكل عام، أدت إلى هجرات نكاد نراها بوضوح باتجاه العالم الجديد والغرب إضافة إلى الخليج وأوستراليا وأفريقيا"، وأضاف "السوري بطبيعته ميال إلى الهجرة (ولو وجدوا إلى المجرة راكباً ركبوا)، لكنها اليوم ليست فردية، وإن كانت أيضاً ليست حكراً على المسيحيين، إلا أنها بينهم واضحة تماماً، وهذا يترجم اضمحلال دور المسيحيين في الحياة العامة".
وعن تطلعات وأمنيات المسيحيين في العام الجديد قال طبرة "ما يتمناه المسيحيون هو أن تستقر أوضاع الشرق الأوسط بصورة عامة، وينزاح الاحتلال عن العراق وفلسطين، ويتعزز استقرار لبنان بانتخاب رئيس لبناني، وأن ينجح التوجه الجديد إلى السلام على المسارات كافة"، على قوله
أكّد الأب ميشيل طبرة من بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في دمشق أن معاناة المسيحيين لا تختلف عن معاناة غيرهم من المسلمين في سورية، ولم ينكر وجود هجرة مسيحية جماعية نحو الغرب عموماً وبعض دول الخليج العربي وإفريقيا، وأشار إلى أن هذه الهجرات هي سبب اضمحلال دور المسيحيين في الحياة العامة في بعض الدول العربية ومنها سورية، وأرجع سبب الهجرات إلى الحروب والنزاعات والأوضاع المعيشية السيئة
وقال الأب طبرة، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، "إن معاناة المسيحيين العرب لا تختلف عن معاناة غيرهم من أبناء أمتهم"، إلا أنه رأى أنها "تكتسب أحياناً طابعاً خاصاً واستثنائياً في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة، خاصة عندما يسود منطق الرعاع ويعم الانفعال ويغيب العقل، وهذه هي إحدى أهم الهواجس عندما تصير الحروب هي الأصل، وتعم النزاعات بمنطق الأديان والطوائف والمذاهب"، حسب تعبيره
وفي هذا الصدد قال "يمكن استذكار كثير من الأحداث التي ألمّت بالمنطقة وبقي مسيحيو سورية خارج تلك الدوائر شأن بلدهم اليوم، إذ تعم الفوضى المدمرة المنطقة فيما تنعم سورية باستقرار نتمنى أن يدوم ويتعزز" إلا أنه رأى أن الظروف المحيطة بدأت تؤثر على علاقة المسيحي بوطنه، وقال "لقد كانت العلاقة بين المسيحي ووطنه قائمة على الانتماء الحقيقي الذي يعتز به المنتمي، إلا أن الظروف المعيشية وبعض العوامل الأخرى التي تصب في خانة عدم الاستقرار بشكل عام، أدت إلى هجرات نكاد نراها بوضوح باتجاه العالم الجديد والغرب إضافة إلى الخليج وأوستراليا وأفريقيا"، وأضاف "السوري بطبيعته ميال إلى الهجرة (ولو وجدوا إلى المجرة راكباً ركبوا)، لكنها اليوم ليست فردية، وإن كانت أيضاً ليست حكراً على المسيحيين، إلا أنها بينهم واضحة تماماً، وهذا يترجم اضمحلال دور المسيحيين في الحياة العامة".
وعن تطلعات وأمنيات المسيحيين في العام الجديد قال طبرة "ما يتمناه المسيحيون هو أن تستقر أوضاع الشرق الأوسط بصورة عامة، وينزاح الاحتلال عن العراق وفلسطين، ويتعزز استقرار لبنان بانتخاب رئيس لبناني، وأن ينجح التوجه الجديد إلى السلام على المسارات كافة"، على قوله
 















