adnkronos

مقالات

القضايا الأمنية


مصدر في مطرانية الموصل: العثور على جثة المطران رحّو




الموصل (13 آذار/مارس) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
أكد مصدر مسؤول في مطرانية الموصل للكلدان في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة (آكي) الايطالية للأنباء الخميس، بأنه "تم العثور على جثة رئيس أساقفة الموصل المطران فرج رحّو"، على حد قوله

ولم يوضح المصدر ذاته أية تفاصيل حول القضية لعدم توفرها لحد الآن

ووفق المصدر المصدر المسؤول فأن "إحدى الجهات اتصلت بعد يومين من اختطاف المطران لتعلن مسؤوليتها عن الحادث متحدثة، مع سكرتيره بأسلوب فظ مليء بالإساءات اللفظية طالبة مبلغ فدية مقداره مليون دولار أمريكي، وأعطت مهلة 48 ساعة للدفع"، وكانت نتيجة هذا أن ثار الرأي العام العالمي أمام الحدث، وبدأت النداءات المحلية والعربية والدولية تتعالى احتجاجا

وكان من المفروض أن تنتهي المدة يوم الخميس 6 آذار/مارس، لكن حسب المصدر "انتظر الخاطفون حتى اليوم التالي وعادوا بإستراتيجية جديدة ومطاليب جديدة وهي: زيادة المبلغ إلى 2.5 مليون دولار دون التلميح إلى أية فدية، أو عما إذا كان هذا سيؤدي إلى إخلاء سبيل المطران، بل عن دعم من الجماعة المسيحية للمجاهدين وربما كان هذا المبلغ دفعة أولى"، مع رفض تام لإسماع صوت المطران أو تقديم أي دليل على سلامته

وأضاف المصدر بأن "الناطق باسم الخاطفين كان يتحدث هذه المرة بهدوء وكأن الجماعة قد تغيرت، فربما وجدت الجماعة الأولى التي نفذت عملية الاختطاف وقتل السائق والحارسين أن الأمر أصبح أكبر منها بعد انتشار القضية على نطاق دولي، فـ(باعت) المطران إلى جماعة أخرى أكبر منها وأكثر احترافا، وربما كان تنظيم القاعدة ذاته" حسب تأويله

وتابع المصدر المسؤول أنه "فضلا عن هذا، فقد فرض الخاطفون على الكنيسة أن تختار بين أحد 3 شروط كمساهمة منها في عملية الجهاد، أولها الضغط على السلطات الكردية (ولا أحد يعلم بأية طريقة) لإطلاق سراح (مجاهدين) عرب محتجزين لديهم، والثاني هو العمل على شراء أسلحة متطورة وإخفاءها في الكنائس (كونها أماكن آمنة)، لتكون تحت تصرف المجاهدين لاستخدامها في حربهم المقدسة، أما الثالث فهو توفير متطوعين من المسيحيين للمساهمة في العمليات الانتحارية (أشخاص ومفخخات)" على حد قوله

وقد أنهى الخاطفون حديثهم بالقول "إما أن تختاروا أحد هذه الشروط أو أن تخلوا المنطقة من وجودكم، وإلا فما هي فائدتكم في البلد حيث يصول (المحتل) ويجول مع أتباعه"، وختم المصدر بقوله "إما أن تكون عملية اختطاف المطران اتخذت طابعا سياسيا بحتا، أو أن كل هذا ذريعة للجماعة الخاطفة لتمنح صفة النبل لعمليتها" على حد تعبيره

ويذكر أن جماعة مسلحة قامت بعد ظهر يوم الجمعة 29 شباط/فبراير باعتراض سيارة رئيس أساقفة الموصل المطران بولس فرج رحّو وقتل سائقه ورجلا الحماية المرافقان له واختطافه، إثر خروجه من كنيسة الروح القدس بعد إتمامه مراسيم درب الصليب التي تجري كل يوم جمعة من الصوم الكبير