adnkronos

مقالات

القضايا الأمنية


الداخلية العراقية: مفخختا الأمس أعدتا في مناطق قريبة من تفجيرهما




بغداد (26 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
اعرب وكيل وزير الداخلية العراقي الفريق احمد الخفاجي عن اعتقاده بأن السيارتين المفخختين اللتين انفجرتا امس في منطقة الصالحية وسط العاصمة العراقية بغداد قد اعدتا في مناطق قريبة من منطقتي الحادث الامر الذي يفسر عدم كشفهما من نقاط التفتيش والسيطرات الكثيفة المنتشرة وسط العاصمة بغداد، على حد وصفه

وبشأن تكرار وقوع مثل هذه العمليات، قال الخفاجي في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء إن "القيادة المعنية بالعمل في هذا الامر هي قيادة عمليات بغداد، وكأي دولة في العالم فهناك تخصيص للمسؤوليات والسؤال ينبغي ان يوجه لهم لأنهم المعنيين بالتخطيط وتوزيع القطعات ووضع الخطط التفصيلية في المقام الأول، ولهذا لا يمكن إعطاء رأيي بشان الموضوع، لكن التحقيقات جارية حاليا وسيكشف المزيد عن ملابساتها حال الانتهاء منها". واستدرك "صحيح اننا كوزارة داخلية نعتبر مؤسسة امنية في البلد ولكن عمليات بغداد هي المسؤولة، وعلينا ألا نتهم الآخرين دون أدلة ملموسة كي نكون دقيقين في كلامنا"، على حد وصفه

وتابع "اما بخصوص رؤيتي الشخصية، فهناك خلل وعندما يكون الموضوع مثلما تفجيري الامس فان هناك خرق ما يستلزم التحقيق والكشف عنه"، وأضاف الخفاجي معربا عن اعتقاده بأن "الإرهابيين وجدوا العمليات الصغيرة لا تغني ولا تشبع، فالعراق يتقدم وهذا عكس ما يرغبون هم وبعض دول المنطقة فبداوا التخطيط لمثل هذه العمليات الكبيرة التي تحدث وقعا مدويا لوضع العصي في دواليب المسيرة نحو المستقبل" في البلاد

وقال"لإبراز تصور بسيط عن المستوى الامني في البلاد والسيطرة عليه، فمن ضمن مسئولياتي في الدولة هي الاشراف على الاستعدادات لاجراء التعداد العام للسكان المزمع خلال الاشهر المقبلة، وهذا الاستعداد يستلزم وصول القائمين الى كل زقاق وبيت في العراق، وخلال لقاءاتي بقادة العمليات والشرطة المسئولين في المحافظات قلت لهم الموضوع لايتحمل الدعاية والاعلام وعلينا ان نكون واثقين فاكدوا لي عدم وجود اي مكان مهما صغرخارج السيطرة وتعهدوا امامي بذلك خاصة". وأضاف المسؤول الأمني "فهناك مسئولية حماية نحو 300 الف شخص سيقومون بالمسح السكاني خلال ذلك التعداد وهذا يكشف مدى ثقتهم باداء واجباتهم الامنية ومستوى الحهد الذي يضطلعون به"

ولقد ارتفع عدد ضحايا هجوم أمس الأحد الذي استهدف مبنى وزارة العدل ومجلس المحافظة بمنطقة الصالحية وسط العاصمة العراقية، إلى 155 مخلفا أكثر من خمسمائة جريح